قصة ورواية

أمل خائب

PDFطباعةإرسال إلى صديق

الكاتب Administrator

 الدخان يتصاعد ببطء من لفافة التبغ التي حملها بين أصابع يده وهو سارح في تفكير عميق يقلب أفكاره ويضع التعبيرات ثم يمحوها ويأتي بغيرها.. هاهو صديقه عرفان أكمل درجة الدكتوراه ورحل إلى بلاده منذ يومين فقط.. أفلا يخطط هو لمثله..

 

مراثي القمر

PDFطباعةإرسال إلى صديق

الكاتب Administrator

تحت سحابتين متجاورتين جلس الضابط وصديقته الحميمة في الحديقة مقابل البحيرة يراقبان صغار البط ويتبادلان الأحاديث الشيقة والهمسات الرقيقة، الأشجار تخلع ثوبها وترمي بأوراقها الصفر الكالحة فتتهادى مع نسمات الهواء ونفحات الحب والآمال

 

رائحة المكان

PDFطباعةإرسال إلى صديق

الكاتب Administrator

تحياتي القلبية،
الحنان والألفة والاستمرار، 
أبي الكريم.
.. ملؤها المحبة والمودة والحنين.
... أتمنى... بخير وعافية من الله ....
هو ذا مظروف يتهادى بلون ربيع الأيام الفاتح، أطرافه مزركشة بالأحمر والأزرق

 

ماذا له في الصين

PDFطباعةإرسال إلى صديق

الكاتب Administrator

عجوز قديم قِدَمَ قاطرات نقل القار في الغرب الأمريكي، عاب الدهر عليه منظره،عدّى الزمن عليه سنة بعد سنة وعقداً بعد عقد، عرّى سحنته من النضارة والحيوية وأعطاها أخاديد متداخلة وأخرى مجعدة ثم تكرم عليها وأهداها حللاً متهدلة تحت الذقن والفكين

 

اليقين الخفي

PDFطباعةإرسال إلى صديق

الكاتب Administrator

لا يفهمه أحد، أم أنه لا يفهم أحدا ممن حوله، مهندس في إحدى الشركات الاستشارية، ناجح في عمله، صبور على العقبات، تنتابه نوبات انعزال عميقة يسرح من خلالها في الفضاء الواسع، يتذكر زوجته وابنته الشابة اللتين تركهما ليعيش في بلد آخر

 

لا أرغب في العيش وحيداً

PDFطباعةإرسال إلى صديق

الكاتب Administrator

لا أحب الهدوء فهو يخيفني وكأن شيئا يأتي من ثنايا الوقت الماضي أو تلافيف القادم ليداهم أعطافي ويحتل كياني فيجبرني على التعامل معه دون دراية مني ودون تحكم وسيطرة، ولا أحب الضوضاء والانشغال الدائم فأنا أحتاج إلى الهدوء كما أحتاج إلى دواء يمنع

 

التقاعد

PDFطباعةإرسال إلى صديق

الكاتب Administrator

الطريق الملتوية موحشة، والهدوء المريب على تلك التلال كأنه يهبط بالوحي من السماء، والأشجار الكثيفة على جانبي الطريق المتعرجة تزحف ببطء نحو بعضها البعض على غير عادة تكاد تعصره عصراً.. لماذا وهو في غبطة كبيرة بعد هذا الحفل

 

انعدام الوزن والذقون

PDFطباعةإرسال إلى صديق

الكاتب Administrator

لا وزن لي، لا كتلة تحملني، لا وزن للأخلاق، لا وزن للتاريخ، لا وزن للعلاقات، لا وزن للمروءة والشهامة والفراسة والقيافة، لا وزن للذبذبات وللرنين، الوزن وزن نفسي، والوزن في هذه اللحظة وزن لمحة بصر خاطفة درجت ببالي، لا تعير للأرض ودورانها اهتماما،

 

زحف الأمنيات

PDFطباعةإرسال إلى صديق

الكاتب Administrator

 الأعصاب مشدودة ومتوترة، والعيون جاحظة نحو الأمام في الطريق إلى بلدة تريماونت الصغيرة في ولاية آيداهو الأمريكية، السيارة تسير ببطء مخافة أن تجنح عن الطريق العام المتعرج، الأرض مكسوة على مد النظر باللون الأبيض ومعالم الطريق مختفية إلا من آثار

 

إدمان الذكريات

PDFطباعةإرسال إلى صديق

الكاتب Administrator

هواية أدمنت عليها، ألفتها منذ نعومة أظفاري، لا أتركها البتة، هي هواية جمع الذكريات، أرتبها بالأولويات وأستقطفها كما أشتهي، ومداها يتلاطم في خيالي لا يفتأ يداعب أوقاتي، كلما جاء جديد ذهب على أجنحة الهواء خلف العمر وأضحى ذكريات،

 

صفحة 2 من 4