صدور الحادثات

PDFطباعةإرسال إلى صديق

زمن لكل الحادثات صدورُ
 
 دأب مرير والدواء قبورُ

قسمٌ بربِّ خليقة لا ينتهي


 
 قسمٌ وعمر الباقيات قصير

الفتنة الزرقاء تهدم حولها
 
 عقلاً بحلو المجد كان ينير

نكست عقول المهتدين برفعها
 
 علم السلام وهدها التقتير

علناً نصير خيانة من أجلها
 
 عصب الحياة مذلة ويضير

 
 
ما عاش من طلب المعالي نقده
 
 دون المانهج، للهزيل مصير

من ذا الذي يرتاح في عليائه
 
 أمع اللصوص محنَّطُ ويسير؟

أم يرتوي من فجر عالمنا الذي
 
 فيه البلا واليأس والتشطير؟


جهد يضيع على الفتات مصيره
 
 من قال أن الجهد ليس يبور!

يا منطقاً فيه القوي معزز
 
 لا ينثني ومقامه محظور

كبر السلام وصرحه متوغل
 
 كحرابها لا ترضيه صدور

أربوع مجد عوالم لا تهدئي
 
 هذا القيام توسدته صخور

 
طُمِسَتْ مباهج جيلنا وتكدرتْ
 
 آمالُ شعبٍ توجته جذورُ

هل تصرع الأيام نازع عزِّها
 
 أوَ ينفع التذكير والتحذير؟