هــل أبالــي

PDFطباعةإرسال إلى صديق

ركبت القطار ... وعفت الزمان
فعاد الوسيم ... يعين الهوان
ويطهو الشتاء


بمطبخ القطار
وحجرة البخار.
عفت القطار، ودخلت الزمان
فباب عريض، ونهر مريض
يهلك السراب، ويضني المآب
فغاص الثواء.
قال الصديق :
يا صاحبي .. أنت القطار
وأنت الزمان
وأنت الطاهي ..
والبخار .. والوسيم ..
فنم في هناء، في رعب المنام
ولفح نار الظلام.. لا تبالي !
 

1/6/1992