ذوبــوا

PDFطباعةإرسال إلى صديق


تلك أقطار السماء
تهرق الدمع الغزير
فالحكايا والبريق


قد أثارت من حريق
يا أناسا في ثبات
في عناد ... من عزيز ؟
يا رفات القادمين
إنني فيكم إباء
أنتم ملكي تكونوا
عندما يمحى الضياء
فاستعينوا بالمرايا
كي تذوبوا في الخيال ...
وأنا كنت الخيال.

6/1/1992