يا شفاء الدنيا

PDFطباعةإرسال إلى صديق


قد قلتُ يا عجبي ما للسقام أتى
كالوحش يعركني
كالظلم يدركني


ما حيلتي ؟
هل يطرد الداء من يجري به الألمُ ؟
قالوا شفاؤك في شفاء دنيانا !
عجبتُ أخرى وقلت : اليومُ مقتبس
من روحنا .. وضميرنا .. وفسادنا
إني أراه جنوحا عابسا قذرا
يجتاح منتفحا كرها وعصيانا.
  14/8/1992