إنسان العودة

PDFطباعةإرسال إلى صديق

إنسان العودة يكفيك سؤالا
في ساعات الفجر عن الأطيار المعهودة
في عودتها نحو الشرق المسكين


لتنهل سعدا أو تحريضا نحو رجوعك
للأوطان المسكونة في قارورة حظ
يفتحها بحار يجري عند شواطئ ساحتك المثلى
في كل عروس للبحر الأبيض
أو للبحر الهائج عند سفوح تلال صمودك
وقت عواصف تلك الدنيا.  
إنسان العودة
ألقاك تموج على نار البعد
وجمر الهجر المفرود بساحة رحلتك المسرودة
في كتب القدم المحفوظة
في دولاب العمر الماضي فوق رقاب الناس
وترفع كفيك إلى سطح الأرض
لتلمس إنقاذا قد حام على ذرات ترابك 
أو ذرات هواء شرقي منعش ،
أو قطرات الماء المصبوبة
تطفئ جمر البعد الخائن
أو تجرف كل الأشلاء إلى بلد قد صان الرب مناقبه
وتعامى أفراد الأرض
هناك عن الانصاف بحق الإنسان المأخوذ لحتف مفقود .. مفقود .