بقاء في صراع

PDFطباعةإرسال إلى صديق


ما معنى أن الإنسان سعيد عند منارة مصرعه؟
أم أن الإنسان شقي يحتاط من الآهات برقصته
أو جرعته أو زمجرة فوق الأيام ..


أو أن خيوط السلم على أوراق الأعداء لواضحة..؟ 
ألئن الدولة مفخرة عظمى !!
فالقوم يرون الخصم قويا يختال على سفح الروح وتربة أضلعنا ..
هل يكفي للإنسان جريرته
أو إثما عند أخيه الإنسان
وكل الأحياء تحاكي الند على شكل صراع من أجل بقاء
أو من أجل وجود النقد أو الخيرات على أنفسها دون الغير
ودون الجوع المتفاقم عند سبايا الغرب
تطوف على أرجاء الأرض بلا نهر
أو رحمات ممن سكن الأرض
ولكن من قال بأن الغرب يساعد كي يرضى أطراف الأرض
فإن الأخطاء تعانده في صحبته من أول حرف ينطقه
أو من قال بأن الغرب يساعد كي يحظى بالحصة أجمعها 
والغير بلا أهداف أو تفكير ..
فالغرب بخير والغير بشر !!
والعالم في وزر ينحت تمثالا لإله الكون الأرضي
على درجات البيت الأبيض
أو في عتبات القدس
فلا ترجيع سوى أوراق
أو عهد ينساه القوم على مر الأجيال 
ويبقى أمر التمثال الفرعون ...
وجيها عند صغار قد غيرت الدنيا وجهات النظر السالفة
إلى نظرات مصدرها شؤم بالحرب
أو الانجاز الفعلي أو التغيير الجذري
ولكن من يعلم أن الحرب صلاح في إنشاء بناء النفس
فيصدر إعلانا أو يشكو لله ضعاف النفس
ويمنح شعبا تمثالا في بعث الروح إلى بارئها
أو يخلق من تلك القيم البيضاء مثالا يتبعه الجيل الناشئ
في حرب الأيام على أعداء القوم أو الأرض أو الرب من الغرب المنسي بماضينا
أو ذاك الغرب القابع في قلب الشرق الأوسط
في أقنعة تحت ستار الدين
على شرفات الوطن المحتل بنصف جراح النزف 
وقدس الإنسان المقدام المقدام .