أيعود إلى الإصباح؟

PDFطباعةإرسال إلى صديق


ما قصته !..
في العتمة يمضي مصروعا
يلتم على حلم يعوي أو يصهل


أو يبكي من حلكة ليل مسروق
قد أنطق جبار القسوة
قبل رحيل الصمت من الشمع إلى سوداء العين
ليشعل جنبات الرأس من الشيب
أو الأضواء الخافتة الذابلة
على أعلام العقل الدارج في بحر الظلمة
من غير القمر الفضي
أو النجم المشعاع يعاتبها
أو يرصدها
أو يلعب عند القبة يقتنها في غنوة أسحار
بانت في الأفق شواطئها . 
 
أيعود إلى الصبح الفتان
فيقطف أكوام الزهر
وناحية من ذاك السحر الشرقي
ويمزج ألوان الطيف
فتظهر كالسحر المبني على صورة إنسان
أو هيكل أشجار
تطرح هم طريق الليل إلى أجواف الكون الملأى بالخلق المنسيين
بلا أشرعة للحب الأرضي
أو الجوي المنثور على صخرات الليل
أو الضوء المترع بالأحلام
أو الآمال المصبوبة في أشكال تعرف أذواق الناس
أو الشهوات المصقولة بالرغبات
أو الصرخات الأصلية في عقل أو قلب للأفراد الممسوكة
في الفجوات أو الأفراد المطلقة المحفورة ..
في أعلى رأس عند تلال الحرية..؟!