ما كنت أعرف

PDFطباعةإرسال إلى صديق

قد كنت أمضي في مصيري دونها    
وحياتـنا   في  عالمَيْن     تـطوفُ

لمَّا    أتاني    وهجُها      وحفيفها        
لمسُ الأثير على  الشفاه  عَطوفُ

ملأ   الضلوعَ   شهيقُها  فتسامرتْ     
في الخافقيْن مع الأصيل  طيـوف

ما كنت   أعرف   أنني    سـأحبها   
وبأنني   عـذبُ   الفـؤاد   رهـيف

فسرقتُ   وقتي  من  كياني  علني   
أحظى  بحبٍّ   تصطفيه  قطـوف

هي موطنُ الأحبابِ مزرعةُ الهوى
وملاذ   روحٍ   وارفٌ   ورؤوف

حبي   بلادي   والتراقي   ملؤها
دمع  المحاجر   ماطرٌ  وشغوف

لكأنني   أسري  على عرصاتها
صمت الدوافع  يعتريه  عزوف

سأظل  أكتب  بالدماء قصائدي
وتدوم  من بعد المداد  حروفُ