سحر الفيافي والنجود

PDFطباعةإرسال إلى صديق

الحبُّ يقتلني
ويسحبُ دمعتي من مقلتي
ويسوقها فوق الخدودْ
أركستُ أرضع حبَّـها
وخلعتُ عصّات الزنود
وخرجتُ من زخم السنين أصارع الموج العتيد
راضٍ بما وضع الإله على المدارِ
وصار في ساح الوجودْ
أرضي
بلادي
والهوى فيه النمارق والحقول
نضّاخةٌ تلك البراري بالوهاد وبالنجود
وعزيزة تلك السهولُ
ترابها وحيٌ تربّى بين أصناف الجدود
وكريمة
ورهيفة أوتارها
كالنائمات على الغصون
كالذاهبات مع الأثير بلا حدود

ألمٌ يغذيه الأسى
وجَعُ الفراق بلا ردود
أرضي
بلادي
سـحرٌ تهادى في النفوسْ
وسنابلٌ
وروائعٌ تهمي إلى الأفق القريب
وتظلُّ تمسح وجهها
عبراتها تسقي مساحات الفيافي
تستفيق على الروابي والنهود