صَيْحَاتُ المَجدْ

PDFطباعةإرسال إلى صديق

يا معشرَ العُرْبِ الكرام أردَّدوا صيحاتِ مجدكمُ، لماض أيَّدوا
تاريخكُمْ بصحائفٍ مطويةٍ والَّلاتُ عادتْ قد تُميتُ وتلحدُ
نَشَباً عَبَدْتُمْ معرضونَ عن الورى والشهوةُ العنقاءُ نهجٌ يُفسِدُ
طبقُ الفضاء لغيركمْ إرسالُهُ هل أنتُمُ بشرٌ لكي يتودُّدوا
ولقد تُرِكْتُمْ عند سفحٍ شاهقٍ فتضاربتْ آراؤكمْ أنْ تصعدوا
والريحُ قُرّ في متاهاتِ الفلا والشمسُ بلوى حرُّها لايُحمدُ
بصحائفِ المجدِ التليدِ منارةٌ هلاّ علِمْتُمْ بالنجوم فتهتدوا
إن تقرؤوا مجداً بفهم مُغْرضٍ تالله سُدْتُمُ، والغنيمةُ سؤددُ
عودوا إليها فالثريا مجلسٌ للعُرْبِ، إنْ عَمَّ الوفاقُ فشيِّدوا