صفاء براءة اللون القديم

PDFطباعةإرسال إلى صديق

حلّقتُ   فوق  مواطن  الأحقاد
حتى توارى في الصفاء فؤادي

أمضي نهاري لا أخالط شبهة
عذب  السريرة للسماح  أنادي

ليلي يغوص ولا أطارح نقمة
علّي  أفوز  ويسـتـنير رقادي

عتبٌ  يحيد عن الصدور تنائياً
فيذوب في بحر الضياء سوادي

لا أعرف الكيد الوضيع وإنني
أجلو الوشاح بيقظتي وسهادي

لا غلَّ  أحمل في  ثنايا رغبتي
لا فرجة    لغضاضة   وعناد

ودرجتُ فوق الأرض أزرع فُلّها
وحملتُ  أوتار الهزار  الشادي

بعقيدتي  أمل   وحب   واعد
نحو  الحياة  وغصنها  المياد

وأرى الأماني تنتشي عند الورى
نِعَـمٌ  تفيض  من الحليم  الهادي

الحر  يرقى في  الأنام وما له
إلا  طريق   هداية    ورشاد

لا ينحني للأرض أو  لعبيدها
يزجي  دروب  محبة  ووداد

حبُّ  الإله على الدوام  مؤمّلٌ
والشر  كل  الشر  في الإلحاد