الوحــي المبطــن

PDFطباعةإرسال إلى صديق

ملاك تراءى عند غدير الأيام ... وعبير غطى كل أنحاء الجسد ... وظن تلاشى وذهب مع المياه نحو الشلال الهادر ...

الوحي المبطَّن


جمود العين ...
في زمجرة الآهات ...
وغدر السنين


بانوا في الوحي المبطن
في وداعة مزيفة
فالغطاء حرير ... والقلب يثور ...
وفيها شعاب ... وسدود
وشرايين مزخرفة

لامست الأيام الوجنات
وأحمت عليها الليل والنجوم
وأحمت النهار ... والبهار
طلتها بألوان العقيق والجمان ...
وعرق الأصفر الرنان

عندما طار الوشاح ...
زمهرير ... وكفاح
بان الغموض
ظهر الوحي المبطن
خلف الظن والشرود

عندما طار الضياء
عندما جاء المساء ...
رفقٌ  ... ونعومةٌ، تجل وانحناء
ملاذ في طيات الزمان
خليطٌ من البلاء

يا إلهي ...
أين كانت شكوكي ؟!
 وكيف ماتت ظنوني ؟!
وقتما حل الشقاء ...
وفي الوفاق شقاء !

يا إلهي ... !
يا ملهم العطاء والوداد
وسالب العطاء والوداد ...
هل لي الخسران ... فأفوز ؟
أم أكسبُ العطاء ... وأُمنح الوداد ...
فقلبٌ جموحٌ ... وشذوذ .