ضاعــت في الجسد

PDFطباعةإرسال إلى صديق

بإصبعها ...
لمست قلبي ...
فراح يتلو عليها الحكايا


وتبسمت ...
ثم ضاعت في أخاديد الجسد
ونامت ... وذابت كلُّ الخلايا ...
كالليل للخلق والبرايا
تحطمت أسرارها على بابي
لها في طيات حلمي قصورٌ وروابي
عند الهدايا...
وفوق قصاصات الورق
والليل في إظلام ... في سهاد .. وأرق
حول الأشرطة الملونة
وعقدٌ من الورد مكوّنة
تحت سقف الروابي
غناءٌ في صمت ... في لحن السكون
أجراس في انتظام ... وهدوء الزحام

نامت خلايا عيون الحبيبة ...
قبل أن تنهمر الدموع
وتوسعت حدقاتها ...
وصارت ممرا للجذوع
تنسلُّ خلالها الأبدان.
مريرٌ فقدُ الهوى ...
داخل الأجساد ...
بإدمان ...
وحلو فقدُ الهوى
في زحمة الأسرار ... والعصيان

تلاقينا مرارا ... عند السفوح
داخل الآبار ... بين شعاب المرجان
لقاؤنا وهمٌ شريد ..
وقصصٌ من صنع الخيال
صورٌ نسجُها طيفٌ وأحلام
مرآةٌ من الكمال ... عند قطف النوال

تلاشت الأسرار ...
ضاعت طريق الجسد
ورحلت الخطط السرية
في كهوف الظن ... والطبيعة ...
والخيال ... والجبال ...
وفي كهوف السؤال