صُعُــــودٌ و نُـــزُول

PDFطباعةإرسال إلى صديق

سهولٌ تحت أقدامي
وطورٌ شامخٌ حدّي
وواد يرتمي خلفي


عبرتُ السهل في دعة
بأطرافي ... وأشواقي ... ودولابي
وجبتُ العمر مقتنعا ... بأقداري
شرعتُ مغنيا أشدو ...
حننتُ إلى صديقاتي
بأوطاني
يعشن اليوم في داري
ومنهم لهفة الأمّ
ففيها صوت أحلامي ... وأقلامي ...
وآمالي.

أأصعدُ ذروة الطود
بشقّ النفس والجود
فمكرمةٌ ... ونبراسٌ ... وتهليلٌ
وريح الطيب من عود

وبعد الطود تسهيلٌ
فتدريجٌ ... نزول السفح بالعيد
قبيل قطاف عنقودي
ويصبح دربُ أحلامي
مكافأة ... وتحليلا
وتنشيدا بآمال وأنغام
بمزمار ... وبالعود

أأنزلُ عمق وادينا
برقته ... وجوهره ، ونعمته
فدربُ الواد مفتوحٌ لنازله وصاعده
فعند البدء منتجعٌ
وأخدودٌ بلا وعر
يقيم الفرد في أمن ... لفترته
ويمضي نحو مقصده
وقبل القطف معتقلٌ
يهون القطفُ في تُعس،  ويحلو المدُّ في رُمس
فوعرُ الدرب حارسُهُ
ومعجزُهُ
وميل السفح حابسُهُ
عن الأحلام قبل القطف والشيب

وشوقي للحمى بدري ... لأحلامي
يضيءُ الكون من حولي
أخاف الشيب في بُعدي ... عن الماضي
فأنسى حلو آمالي

إلهي يا منى قلب
أريني طود أحلامي
أريد القفز في وعر
لأشفي بعدهُ هيمي ... لخلاّني