صخـــور الحمـــم

PDFطباعةإرسال إلى صديق

تسيل عواطفي حمما ... تزيل بحرها القمما
وتعزف لحن أنقاض
وترقص فوق أشرعة ممزقة


فتحرقها ... وتعشقها مفتتة
وتمضي بعد أيامٌ
ويجمد سيل أفكاري ...
ويظهر صخرها العاري
كغيم ثابت بسما ... لئن بسما
يخاف الخلق وقفتهُ
فلا يعطي لهم مطرا
فإن الصخر لا يبكي
ويبدو سطحه جدبٌ
وحكمته محجرةٌ ... وصامتةٌ
وأمطارٌ محاصرةٌ
كمعدن صخرة القطب
ملازمة لحاويها
فعزم الجزء منقوصُ ... وذاك الجنح مقصوصُ

أجوب العصر والحكما ... وغدرا للعلا قصما
فألقى في مكاتبنا
لأشعار مبوبة
وأخبار بأنماط
فأعرف أن نادينا
أحاط الجهل من زمن ... عتيق قد بدا تلفا
فأُعرضُ عن ذوي حكم
وأعتقهم
كأنّ العلم في كتب
مسطرة على عنق
لتقبض صوت واجدها ... ومنشدها