قلــبٌ هــوى

PDFطباعةإرسال إلى صديق

هذا كياني قد تلاشى بالفضا ...
متبعثرا ... فوق السما
وصغرتُ عند نجومها


والشمس شوقي في هوى
صمتٌ دهاهُ دويُّهُ
قد ضج ليلي من جوى
من عمق آلامي ترى ...
منظوم أيامي خبا
وتباعدت ...
فتحاتُ صدري فالجنان طليقها
عبر الأثير إلى الثرى ...
فهوى إلى عمق الأراضي مسرعا
بجنونه ...
كالصخر يهوي من ذُرا
فحسبتُهُ قد فرّ مني قاصدا ...
لطبيبها ،
فلحقتهُ ... وسبقتهُ
فشكى لجوف الأرض أن تستقبلا
قال الجنان محاكيا لشغافه :
قد ضاع جهدي في الدنى
قال الشغاف مرددا :
يا شاعري مهلا كفى
قد كان قلبُك ساخنا ... ومضرجا ...
... حُمرُ الدّما
فاتركهُ يبلغ عمقها
في جوفها ... يلقى الشفا