شعر

إدمان لا فكاك منه

PDFطباعةإرسال إلى صديق

الكاتب Administrator

وتهزُّني  عظمُ  الحبائل  في  دمي      أبكي  على   الإنسان   للإنسان
تلك الضمائر في الصدور  تجمّدتْ         ركلَ الصقيع  عباءتي   فكواني
أين  العروبة    أين  أهل     ديارنا         نور الكرامة  في رحى  النسيان
صعدَ  النفاق   إلى  السنام  فخلته     ذهباً وعسف الناس في  روغان
وكذا  الحقيقة  في  الضآلة   هالة      كذبٌ    وتلفيق  على     الديان
سيف   الطغاة    مضرجٌ   بدمائنا         يسطو على  الأطفال  في هذيان  
وجع   التراب   صراخهُ     متراكبٌ        وعلا  النداءُ   فهـدَّ  هـدَّ  كياني
مرض  الأديم  وشاخ  قلب  متيمٍ        والنفس  في  خور  من  الغثيان      
وشآم  في الحفرات  ينهشها البلا       تبكي  على  الأطفال  والأركان
قلبي   شهابٌ    والعيون   مجرَّة        روحي تحارب  سارق الأوطان
ولظى الصواعق في الزوايا   نازل        وصدى الرعود ملاحم  الثوران
قد زارني طيف   السماء  يعودني       رقَّ   الملاك   لحالتي   فرقاني
فوقفت   من  نور   الإله   وراعني       صخب الشعاع ورعشة  النيران
وتسارع  الخطرات   توقدُ   بعضها        تلك   الحناجر  من هدير جَناني
خلف الوشاح جلست أوصد ذكرها     فنما  هواها  من  رحيق   دِناني  
أدمنت    حبك     يا شآم    لأنني     في  العشق  موؤود   بلا  أكفان
ذا  ياسمينك  في   الثنايا    شهوة    الليل   أوغل   والبياض   أماني
ووشمت طيفك في الشغاف غلالة    أنت الجمانة في حضيض زماني
لا وقت  للشجن   الكبير    وإنني      أبعدتُ   عني   حارق  الأشجان
حبي  حماة  وروح   الشطِّ  أغنية     ودمي يضاجع (عاصيَ) الألحان  
آذار يومض  في   السفوح  وبعده      أيار   يومئ    للسنونو   الحاني   
وردية      تلك     البراري   أرضنا      صفر  البراعم   رائعات  جِناني
واخضرَّتِ الأجمات تسقيها  الدما      وتمايلتْ   سكرى  من   الإدمان
واهتزتِ   الحبّات  حتى    أينعتْ      عبر  الحقول   شقائق    النعمان  
عشقُ   البلاد   مروؤة    وغريزة       يهدي   القلوب    لهدأةٍ    وأمانِ

 

 

ظلٌّ عائد

PDFطباعةإرسال إلى صديق

الكاتب Administrator

لا ظلَّ معي ،  لا ظلَّ معي
وشعاع الشمس يعاتبني
ويتابعني في كل مجال
حيراناً بات يسائلني
والظلُّ يزول كما الألوان

ظلي يتركني
ويهاجرُ نحو مدينتنا
ويعود كما كان صغيراً
في أيكةِ ودٍّ ودلالْ
وينام على الأوتار الجذلى  
قد سَـئِـمَ الظلُّ من الترحالْ

وقُبيْل قدوم الغسق الورديِّ رماها
ألقى همساتٍ في سرِّي
أخبرني ظلي أشياءَ وأشياءْ
وشعاع الشمس ينوء رويداً ورويدا
قد قال بأني مهووسٌ بالغربة
وبأني في الحسِّ كما الأحجار
والتهمة في ظلي جاهزةٌ ..
أني عندي إدمانٌ للبعد وللترحال

لا يدري ظلي أني في وضح العتمة مقبورْ
لا يدري ظلي أني في الدمعة أغرقْ
لا يدري ظلي أني في الوجد الموّار ذبيحْ
وأني أشتاق إلى كلِّ الدنيا ..
في حيِّ الوطنِ المكلومِ المقهورْ

وترابٌ في بلدي يهدي للعمر محبة
وتراب معجونٌ بالحبِّ وبالإنسان
تـنـبـتُ في النفس على وقع الودقِ مودَّة
تنساب على أطراف الروح ظلالْ

أشتاق إلى تاريخٍ فيه الآتي ينبض عزّاً وفخار
أشتاق إلى سهلٍ يشفطني نحو الأزهار
أشتاق إلى ساقية تنداح وتسقي سنبلةً ..
وتغذي أوراقَ الأشجار
أشتاق إلى حقلِ الزيتون وبرعم لوزٍ أو رمّان
أشتاق إلى ماءِ البئر الصافي يشمخُ للأعلى ..
ويفور كما العقيان


سامحني يا ظلي،
لا أعرف ما بي ، لا أعرف ما بي
بل أعرف ما بي
أرهقني صوت الأغلالْ
أتعبني شوقي للغسق الورديِّ يزاحم فوق جبال
أتعبني حبي للأرض العطشى للأحباب
أتعبني فنُّ النحتِ من الأعمار

آهٍ يا بلدي
أهٍ يا بلدي
آهٍ أيتها الحمراءُ الخضراءُ الصفراءْ
وتلالُ الحبِّ نعيمُ الغنوة قالتها الأجيال
وعجينُ الودِّ تناغمه أروقة الأرواحْ

آهٍ يا ظلي
وأراكَ تعودُ وتتركني
أمنيتي أن ألقاك على صوت الوطن الدافي
ينطق حبّاً وحنيناً مزروعاً في غرفِ الآمالْ

 

ما كنت أعرف

PDFطباعةإرسال إلى صديق

الكاتب Administrator

قد كنت أمضي في مصيري دونها    
وحياتـنا   في  عالمَيْن     تـطوفُ

لمَّا    أتاني    وهجُها      وحفيفها        
لمسُ الأثير على  الشفاه  عَطوفُ

ملأ   الضلوعَ   شهيقُها  فتسامرتْ     
في الخافقيْن مع الأصيل  طيـوف

ما كنت   أعرف   أنني    سـأحبها   
وبأنني   عـذبُ   الفـؤاد   رهـيف

فسرقتُ   وقتي  من  كياني  علني   
أحظى  بحبٍّ   تصطفيه  قطـوف

هي موطنُ الأحبابِ مزرعةُ الهوى
وملاذ   روحٍ   وارفٌ   ورؤوف

حبي   بلادي   والتراقي   ملؤها
دمع  المحاجر   ماطرٌ  وشغوف

لكأنني   أسري  على عرصاتها
صمت الدوافع  يعتريه  عزوف

سأظل  أكتب  بالدماء قصائدي
وتدوم  من بعد المداد  حروفُ

 

سحر الفيافي والنجود

PDFطباعةإرسال إلى صديق

الكاتب Administrator

الحبُّ يقتلني
ويسحبُ دمعتي من مقلتي
ويسوقها فوق الخدودْ
أركستُ أرضع حبَّـها
وخلعتُ عصّات الزنود
وخرجتُ من زخم السنين أصارع الموج العتيد
راضٍ بما وضع الإله على المدارِ
وصار في ساح الوجودْ
أرضي
بلادي
والهوى فيه النمارق والحقول
نضّاخةٌ تلك البراري بالوهاد وبالنجود
وعزيزة تلك السهولُ
ترابها وحيٌ تربّى بين أصناف الجدود
وكريمة
ورهيفة أوتارها
كالنائمات على الغصون
كالذاهبات مع الأثير بلا حدود

ألمٌ يغذيه الأسى
وجَعُ الفراق بلا ردود
أرضي
بلادي
سـحرٌ تهادى في النفوسْ
وسنابلٌ
وروائعٌ تهمي إلى الأفق القريب
وتظلُّ تمسح وجهها
عبراتها تسقي مساحات الفيافي
تستفيق على الروابي والنهود

 

 

دور الدياجي

PDFطباعةإرسال إلى صديق

الكاتب Administrator

سكتَ  الأديم  من  القفار  فأينعتْ منه   الحناجر   خنجراً    ونبالا

فكوا  القيود  فلستُ  أدري  من أنا طاش الصواب   فغيّر   الأحوالا

وبحور   ظـلمٍ   لا قرارَ    لغورها   في  موجها  ماجَ  الزمان  ومالا

والناس  في  غرق  تحاول  صدَّه   غمرَ   البطاح   وآزرَ   الأهوالا

وجموع  أهل  الشرِّ  في  روغانها نـفـثــتْ على  هامِ   الديار  وبـالا

تهفو  الدياجي  تحت  قاع   مذلة   تأتيه   قسراً    يمـنـةً     وشمالا

وشرار أهل الأرض  جاء  حَقودها     فيه   الشواظ    يزاحم   الأرتالا

هتكَ   الضياء  وأشجى كل  رابية   بَذَرَ    الوهاد    حقارة   وخبالا

ليـل   الدوائر   والرفات     نـوازل من  جانبيه    وقـلـبه   قد   زالا

لهفي عليك ديارنا من   عابث لهفي عليك فنهج الكفر قد صالا

 

The Slaughter Land

PDFطباعةإرسال إلى صديق

الكاتب Administrator

On behalf of half of the world

And on behalf of the rest of the world

Except for those who are careless of the tumble of the dawn

And those who do not acknowledge that humanity is above all

Forever I shall announce the news:

The bloodshed in the land of descending angels

Into where they used to infiltrate and calmly rest,

Where enlightenment commenced and advanced into the whole land,

And then slithered onto every fold of Earth,

Where the sprits’ lights flashed to the rest of the world

 

 

The slaughter would not cease,

The agony would not embrace

And the sorrow would evermore soar high and ugly

Where a swine and mad gorilla flared as bad as Satin

And the supporters of the doomed sect roared into the innocents,

Emptying the rudeness and historical hatred into the Syrians

The reason is no more than what they utter loudly:

“I want to live as a human on my marvelous land”

It is the eruption of the soul,

Whereas courage started and blossomed

Then the assassin popped up

And capturing of life ceased into the howls of the wind..

…  Over the vast meadows and peaks of Syria

Whereat the flash flood of plenty of blood dashed to the sea shores and beyond

The normal life has changed dramatically…

Into the stream of sorrow and grief all over the fields

The love has fallen apart and the humanity has toppled

 

 

Syria, the Slaughter Land of modern life,

It is indeed Earth for sure,

Where the technology has risen to records high,

And the humanity has advanced into the race of advancement…

It is all perhaps a lie, or a dream in that a beast has been engaged

Thereat, a human is as low as it can be…

No matter what we all hear or read, or rather say

The Globe flies and turns..

Where we all survive on the edge of spout

And the verge of collapse

Claiming we are the flesh of humans

When they torture and kill and the world turns the other way

When heartless revenge wheels and rises

When hatred mounts

No matter what you are

We are worse than other creatures; that they kill to eat

You are all guilty no matter what you say

Feel the pain and say you care

The pain of Syria is not like other pains

We shall forever say.

 

لمعة عُـمْـر

PDFطباعةإرسال إلى صديق

الكاتب Administrator

يا ومضة    بارقها   هلّي

في  مسرح  وعدْ

يا هضبة   حبٍّ   يتمطَّى

في   سهل  المهد

يا نهلة    نبع    ترويني

يا شربة   سـعدْ

وسبيلٌ   ينعش  أضلاعي

ومذاق   الشهد

يا وهج  الوجد   يناديني

يا صحبة   عهد

يا رقصة غصن في خلَدي

يا نفحة   سُـهد

يا رفقة    عمر    يسبيني

يا نوبة  مـدّْ

يا ألق     الأيام     بقلبي

يا حلو     القـدّ

يا لمعة  لحظات  الماضي

يا صوت  الرعد

زوريني  يوما   واسقيني

من  ماء   الورد

 

وجـهُ أمي

PDFطباعةإرسال إلى صديق

الكاتب Administrator

شـعاعٌ  في  السـهول  وفي الجبالِ    وطيفٌ  في  القلوب وفي  الخيالِ
تسامرني  الطيوفُ  زهـاءَ   لـيـلٍ     يجيءُ  إليَّ   في   خدري  منالي
يعاهدُ    صادقاً   ويفور   وجدي      ويـوقـدُ    فيَّ    أسـورةَ الوصال
ونـورٌ  تـنـجـلي  مـنـهُ    الـرزايا       يقول   النور  هاكَ   مـن  الدلال
وتثوي  في  ضلوعي  جـانـحاتٌ   ووحيي  جـالَ  في  دررِ الكمـال
مناراتٌ   تـصولُ  عـلى  نـفـوسٍ    شهابٌ  لاذ  في  قِـمَـمِ   الجـبـال
ووجـهٌ   حـارت  الأسرار  فـيـهِ         فطارتْ تسـتـزيـدُ  مـن  الجَـمـال
تضيء    لجـودِ   مبسمِهِ   بـدورٌ  وتطويه  اليـمـيـنُ  إلى   الشِّـمال
عرينُ  الـحـبِّ  والآمالُ   تـتـرى      نـعـيـمُ  الروح   يا خـلِّي  حـيالي
عـطـاءٌ    لا يـضاهـيـهِ   عـطـاءٌ     تحيكُ  نسيـجَـهُ  الشــمُّ   العـوالي
أطـالعُ  وجـهَ   أمِّـي   والـوصايا          ونكهةُ  وجـهِ   أمي  فـي  خيالي
ونكهة   روح   أمي   لا تضاهى   وبسـمةُ  ثـغـرها   أنـقـى  غـلالِ
وبارقُ   وجهها    ترياق   نفسي   عذوبٌ  نـافعٌ   عَـطِـرُ   الـمـجال
سـأسـجـدُ   شـاكـراً   لله  طُـرّاً    ســؤالٌ     لا يساورهُ    ســؤالي
--------------------------
ذراع   الحبِّ  يا صحبي  طويلٌ   وسـرُّ  العتق  فـي  قـفـزِ  الغزال
وكانت  في  الدنى  سـنـدٌ عجيبٌ      وسحرٌ فاضَ من عَـبَـقِ  الخوالي
وحضنٌ   دافئ   ومراحُ   أنـسٍ       وخيمة   باشـقٍ    تحـنـو   لحالي
وتروي  في الغراس لمن  أتاها        غريـباً  قـبـلَ  إنـصاف   الغوالي
وتأتي  كالغوادي  في   البوادي    بـغـيـثٍ راقَ من ســحُبٍ  ثِـقـال
وقـلـبٌ  سارت  الأشياء  فـيـهِ    ربـيـعـاً  فـاز مـن بـيـن  الرمال
وتحكي     فالمآذن    صامتاتٌ    سروري في الحكايات  الطوال
وكنا    عندما    نأوي     إليها       عناقـيـداً  تـؤول   إلى   السلال
ونور   الله  في الآفاق    يسعى      يفيضُ على  العباد  بلا كلال
فـنورُكِ  بـاهـرٌ  نَضِرٌ  وسـيـعٌ     وذاك   النورُ  وضَّاحُ   الخلال
------------------------
هي   الأيام  تسرقنا    وتمضي     هي  الأيام   تـقـطـفُ   لا تبالي
رحلتِ   وما لكأسِ الموتِ  بُـدٌّ         وغـبـتِ عن الحياة   والاحتـفال
ذهبتِ منَ  البسيطة في  رحيلٍ        لربِّ  الكونِ صرتِ  إلى  المآل
فسيلي  يا دموعُ  مـنَ   المآقي           غديراً   لا يحيدُ   عن   الـزوال
أفيضي  يا عيونُ  من السواقي   ودوري يا عـيـون  مع  الظـلال
كأني   في   الحياة  بلا  مصير      كأني  قـد  خرجت  من  العـقال
ألا    والله   لا أرجـو   ســؤالاً   سوى رحماك ربي ذي  الجلال
أراني  والمنى  عسلٌ  رطـيـبٌ      لأنَّ    اللهَ     منَّـاحُ     السـؤال
يسافر وجه  أمي في  سحوري        أعانقُ   لحنَ  جـنَّـاتِ  الوصال
سـلامٌ  مـن  حمى  ربٍّ  كريـمٍ    عليكِ حـبـيـبـتـي أغلى  الغوالي
لئنْ  كان  الهلالُ بشــيـرَ   نورٍ      فأمي  في  حنايايا   هلالي

 

الحب والقمر

PDFطباعةإرسال إلى صديق

الكاتب Administrator

الحب كالقمرْ
يزيدُ أو يزولْ
صديقه المسا
وعقده الجميلْ
ونكهة السهر
نسيمها العليل
تعانق الأثيرْ
والفجرَ والأصيل
يسوقها الهوى
وشوقها دليل
رشاقة العصفورْ
ورنـّة الهديل
وعدوة الغزالْ
وروعة الصهيل
ولفـتـة الأفنانْ
ورونق الخميل
وهمسة الحسانْ
تذوب في السهولْ

يا حبُّ لا تنامْ
سـوارك النبيل
وصدرك الوثير
كالروح للسبيل
وأنت في الألحان
على شفا الوصول
حبيبك الولهان
ولحظـُهُ الخجول
شعاره الهوى
مرامه القبولْ

يا عشق بينما
تآكلَ المسيل
رحلتَ في المدى
هتافك القليل
تكاسل الندى
ألا ترى الذبول!
يحوم في الدروبْ
وظله الظليل
سأوصد الأبوابْ
وأشتهي الأفول
وأغلق الربى
وأحرق الحقولْ

يا حبُّ لا ترى
لرغبتي بديل
فأنت ما سرى
يهدّئ الغليل
إليك وشـمها
مرانة تميل
مروجها الضلوع
قوامها الجميلْ

يا قلب إنني
في يقظتي أقول
والليل راعني
خيوطه تجول
العشق ردّني
لهالة النحول
سهادنا رَبَا
سنامه الصقيلْ

الحبُّ بيننا
وريحه العدول
تمازجُ الألوان
ولحظة النزول
تسابق الغيوم
وزحمة الهطول
على مدى الدنى
لصبوتي تؤول
لبحرنا الودود
وجدولٍ طويلْ

سماحة الهوى
في الصدر لاتزول
وسطوة الجوى
في خاطري تصول
ولوعة النشيج
أما لها سـدول!
فأنتَ يا حبيب
رؤاك سـلسبيل
إليكَ مهجتي
وروحيَ الرسول

 

تجليات

PDFطباعةإرسال إلى صديق

الكاتب Administrator

أنا عاشقٌ  والحبُّ يوغلُ  في  دمي أنا   هائمٌ     بالـبـيـدِ    والفلواتِ

أنا   هائمٌ   بالنور   يوشكُ  يرتوي والحبُّ يُـنْـِبـتُ  خالصَ  القَسَمات

أنا   هائمٌ    بـذؤابـةٍ     لا تـنـتـهـي     تعلو  الجبالَ   رهـيـفةِ   العبرات

سُحُبٌ تَهافَـتُ  في السما  فيصيـبـنا   طَـلٌّ   عذوبٌ   ناعمُ   القطرات

وطيوفُها    نهـرٌ    تــدفَّـقَ    هادراً     في  أضلعي  وتمائمي  وحياتي

وعلى   السـهـولِ   رقـيـقـةٌ    مــوارةٌ     والنايُ   ساورَ  أعذبَ النغمات

من  حولنا   ترنو   الربى   بسَّامةً   أسمالُها   كالوشمِ  في  الوجَنات

ريحانةٌ   في   القلبِ  أنتِ   ومهـرةٌ         والصدر يومضُ جامحَ  الرغبات

صَمْتٌ  تمادى  في القفار  فأينعتْ     في  الخافقين  مكامنُ  الشهوات

وعلى الصفاء مَدَدْتُ سورَ حصيرتي   قلبان  في  نهمٍ   وفـي   خـلـوات

فوق  النقاء  نـشرْتُ  روحَ   شعورنا     كغديرِ  ماءٍ   رائعِ    الحصوات

ومنَ  الوفـا  غصنٌ  رفيـفٌ   مورقٌ   يَـبْـنـي   عريشةَ   حـبِّـنـا     بأنـاةِ

 

صفحة 1 من 31