قبيل بعاث

PDFطباعةإرسال إلى صديق

يقول الدكتور أسد محمد رحمه الله:
"عمدتني الكلمة منذ دراستي الابتدائية وشرفتني بالمنزلة القدسية وجعلت مني ضيفا حيا إلى قاموسها الناطق أستمد من موائدها طاقة العطاء و الإبداع كواحد ممن قبلوا هذه الشريعة العظيمة( شريعة النطق والتفكير) ، لأنني كنت و لا أزال مؤمنا بأننا صياغة خلاقة للكلمة ، فمن خلالها تم تبليغ الله سبحانه رسله ، وبها نعرف أننا نتعرف إلى قوانا الحية المرئية منها والغائبة ، ونتطور ونعطي ، ولدي رؤيا خاصة تقول : إن ما نضيّعه في مختبرات حياتنا اليومية من حروب وخلافات ومشاكسات ، تشرع الكلمة قواها لتدافع ضياعنا ووجودنا ، ولديها من القوة- الجنود- ما يكفي لحمايتنا ، لذا أنتمي إليها كذاكرة وقوة وأحاسيس وعضوية حية ، ومعها وإليها أبدع وأتقدم وأنجز في الطب والأدب ."

================


تمضي
تبحث عن موقع أقدام التاريخ أمامك
تسمو حرا عربيا
وترافق أوسمة الحب جمالا أبديا
رقميٌّ أنت تجر العمر وراءك
تعجبني نفحاتك في آداب الإنسان المرموق
تعجبني همة رجل صاغ الدنيا فوق سطور
تعجبني منك حروف رسمت كل حضور
يعجبني أنك خلف الشاشة تحكي قصة فرد فيه شجون
تحمل عبء الكون العربي جرارا
تتفتح آفاقا وفضاء
وتحيك الوجع شعاعا يلهب صدرك
وأراك تعاني وتعاني
كي تبعث آمال الأمة
*******
ومضيت لصوب الحق أمانة
من خلف جدار الصمت يلوح خيالك
ويقص على الجمهور حكايا إنسان أبدع خيطا منسوجا
(قبيل بعاث).